جلال الدين الرومي
205
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- فإما ان مثال الشيخ كان يحضر أمامه ، واما أن مسائله كانت تحل دون كلام . 1930 - حتى أتى ( اليه ) ذات يوم مسعود ، وكان الثلج قد غطى القبور . - رأى الثلوج المكدسة كأنها الأعلام ، قد تراكمت كالقباب المتتالية ، وأحس بالحزن في روحه . - فصاح به من حظيرته ذلك الشيخ الحي « ها أنا أدعوك كي تسعى إلىّ » « 1 » - هيا تعالَ سريعا نحوى على هذا الصوت ، وإذا كان العالم كله قد صار ثلجا فلا تشح بوجهك عنى . - فتحسنت أحواله من ذلك اليوم ، ورأى ( عيانا ) تلك العجائب التي كان يسمع عنها من البداية . كتابة ذلك الغلام رقعة أخري إلى الملك عندما لم يتلق جوابا على الرقعة الأولي 1935 - فكتب رقعة أخرى ذلك السئ الظن ، مليئة بالتشنيع والغلظة والصراخ - قائلا : لقد كتبت رقعة إلى الملك ، فوا عجبا هل وصلت إليهم واتخذت طريقها . - لقد قرأ هذه الرسالة أيضا ذلك الوضاء الوجه ، ولم يجب عنها أيضا وصمت . - كان الملك يضطره إلى الصمت ، لكنه كرر كتابة الرقعة خمس مرات : - فقال الحاجب : إنه في النهاية من عبيدك ، ومن الجائز أن تكتب ردا عليه .
--> ( 1 ) ما بين القوسين بالعربية في المتن .